في أربعة مواضع ثم قال له ما جزاؤك عندي الا ان اطلق لك وتفشى علمك لشيعتك ولا أتعرض لك ولا لهم فاقعد غير محتشم وافت الناس ولا تكن في بلد أنا فيه ففشى العلم عن الصادق عليه السّلام وأجاز في المنتهى .
276 - عنه عن قال سليم بن خالد بينما نحن مع الصادق عليه السّلام إذ هو بظبى يقتحب ويحرّك ذنبه فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام افعل إن شاء اللّه ثم أقبل علينا فقال هل علمتم ما قال الظبي قلنا اللّه ورسوله وابن رسوله اعلم قال أنه أتاني وأخبرني ان بعض أهل المدينة نصب شبكه لانثاه فاخذها وله خشفان لم ينهضا ولم يقويا للرعي فسألني أن أسألهم ان يطلقوها وضمن لي انها إذا ارتضعت خشفيهما حتى تقويا على النهوض والرعى ان يردّها عليهم فاستحلفته على ذلك فقال برئت من ولايتكم أهل البيت ان لم أف وأنا فاعل به إن شاء اللّه تعالى فقال له أبو عبد اللّه البلخي هذه سنة فيكم كسنه سليمان فسكت عليه السّلام .
277 - عنه موسى بن سعيد ، عن أبيه عن أبي بصير قال اشتقت إلى رؤية الصادق عليه السّلام فقال لي يا أبا محمد تريد أن تراني فقلت نعم فمسح بيده على عيني فرأيته ثم مسح بيده على عيني فإذا انا كما كنت .
278 - عنه قال أبو الصباح الكناني قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام ان لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه يسبّ أمير المؤمنين عليه السّلام أفتأذن لي أن أقتله قال إن الاسلام قيد الفتك ولكن دعه فستكفى بغيرك قال فانصرفت إلى الكوفة فصليت الفجر في المسجد وإذا انا بقائل يقول وجد الجعد بن عبد اللّه على فراشه مثل الزق المنفوخ ميتا فذهبوا يحملونه إذا لحمه سقط عن عظمه فجمعوه على نطع وإذا تحته اسود فدفنوه .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 181
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٨١