أبدانهم أبدان الحيتان ورؤوسهم رؤوس الطير ولهم اعرفة كأعرفة الديكة ونغانغ كنغانغ الديكة وأجنحة كأجنحة الطير من ألوان أشدّ بياضا من الفضة فدعا المنصور بالطست فإذا الخلق فيها لا يزيد ولا ينقص فأذن له فانصرف ثم قال للربيع ويلك يا ربيع هذا الشجى المعترض في حلقي من اعلم الناس .
164 - عنه أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن علي ، عن إدريس ، عن عبد الرحمن عن داود بن كثير الرقى قال خرجت مع أبى عبد اللّه ، إلى الحج فلما كان أوان الظهر قال لي في ارض قفر يا داود قد كانت الظهر فاعدل بنا عن الطريق حتى تأخذ أهبة الظهر فعدلنا عن الطريق فتزل في ارض قفر لا ماء فيها فركض برجله .
فنبعت لنا عين ماء كأنها قطع الثلج فتوضأ وتوضيت وصلينا فلما هممنا بالمسير التفت فإذا بجذع نخلة فقال يا داود أتحبّ ان أطعمك منه رطبا فقلت نعم فضرب بيده إليه ثم هزّه فاخضر من أسفله إلى أعلاه ثم جذبه الثانية فأطعمني منه اثنين وثلاثين نوعا من الرطب ثم مسح بيده عليه فقال عد جذعا باذن اللّه فعاد كسيرته الأولى .
165 - عنه أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، قال أخبرني أبو جعفر محمد بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدّثنا أبو محمد الحسن ابن محمد بن أحمد النيسابوريّ الحذاء ، قال حدثني أبو الحسن علىّ بن عمر وابن محمد الرازي الكاتب قال : حدثنا محمد بن الحسن السراج ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن هذيل عن محمد بن سنان عن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 128
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٢٨