عبد اللّه عليه السّلام فيها سبعمائة درهم فلحقنا صاحب المدينة فقال سرقت زاملتك واخذ ما فيها قلت نعم قال فإذا قدمت المدينة فائتنا قلت نعم فقدمت فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال يا عمير سرقت زاملتك واخذ ما فيها فقلت نعم .
فقال ما اتاك اللّه خير مما اخذ منك وقال لك صاحب المدينة ائتنا قلت نعم قال فائته فإنه الذي دعاك إلى ذا ولم تطلب ذلك أنت ، ثم قال إن رسول اللّه عليه السّلام ذهبت ناقته فقال الناس يأتينا بخبر السماء ولم يدر اىّ موضع ناقته فنزل جبرئيل فأخبره انها في موضع كذا وكذا ملفوف زمامها بشجرة كذا وكذا فخطب رسول اللّه فقال ما أتاني اللّه خير من ناقتي وان نافتى في موضع كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا فذهب المسلمون فوجدوها هنالك .
156 - عنه ، عن علىّ بن أبي حمزة قال : كنت مع أبي بصير ومعنا شعيب العقرقوفي قال فأخرج إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام مالا فوضعه بين يديه وقال له جعلت فداك لك منه كذا وكذا من الزكاة قال فضرب أبو عبد اللّه بيده إليه وقال هذا لي وهذا ليس لي قال فلما خرجنا قال أبو بصير لشعيب يا عقرقوفى أعطيت الليلة آية عظيمة .
157 - عنه قال حدثنا الحسن بن الفضال قال أخبرني علىّ بن أبي حمزة قال خرجت بأبى بصير أقوده إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام قال فقال لا تكلم ولا تقل شيئا قال فانتهيت به إلى الباب فتنحى أبو بصير فسمعنا أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول فلانة افتحي الباب لأبى محمد قال فدخلنا والسراج بين يديه وإذا سفط بين يديه مفتوح قال فوقعت علىّ الرعدة فجعلت ارتعد
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 123
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٢٣