النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال سليمان ولا أعلمه إلا قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرأ في الركعتين قل هو اللّه أحد وقل يا أيّها الكافرون .
ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ
« إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ »
نبدأ بما بدأ اللّه به وبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فكبر وحده ، وقال : « لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا اللّه وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده « ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا اصعد مشى حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا حتى إذا كان آخر الطواف على المروة .
قال إني لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أسق الهدى ولجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدى فليحل وليجعلها عمرة ، فحلّ الناس كلّهم وقصروا إلا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومن كان معه هدى فقام سراقة بن جعشم ، فقال يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لعامنا هذا أم للأبد فشبك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصابعه في الأخرى ثم قال دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين لا بل لأبد أبد ، قال وقدم علي عليه السّلام من اليمن ببدن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فوجد فاطمة عليها السّلام ممن حلّ ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علىّ عليه السّلام ذلك عليها .
قال : من امرك هذا فقالت أبى قال فكان علىّ عليه السّلام يقول بالعراق جئت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محرشا على فاطمة عليها السّلام في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الذي ذكرت عنه فأخبرته إني أنكرت ذلك عليها فقالت أبى أمرني بهذا فقال صدقت صدقت ، ما ذا قلت حين فرضت الحج قال قلت : اللّهم إني أهلّ بما أهل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال فان معي الهدى فلا تحلل قال : وكان جماعة الهدى الذي