قال : وكذلك الذّمىّ إذا كان لك له جارا فأصيب بمصيبة تقول له أيضا مثل ذلك ، وإن عزّاك عن ميّت فقل : هداك اللّه [ 1 ]
. 5 - عنه قال : روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن علي صلوات اللّه عليه وعلى الأئمة من ولده أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصاه بأن يتولىّ غسله ، فكان هو الذي وليه قال : فلمّا أخذت في غسله سمعت قائلا من جانب البيت وهو يقول :
لا تنزع القميص عنه ، فغسلته صلّى اللّه عليه وآله في قميصه ، وإني لأغسله وأحسّ يدا مع يدي تتردّد عليه ، وإذا قلّبته أعنت على تقليبه ، وقد أردت أن أكبّه لوجهه فأغسل ظهره فنوديت لا تكبّه فقلّبته لجنبه وغسلت ظهره [ 2 ]
. 6 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنه قال في الرجل تصيبه الصاعقة قال : لا يدفن دون ثلاث إلّا أن يتبيّن موته ويستيقن [ 3 ]
. 7 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنه سئل عن المحرم يموت محرما ، قال : يغطّى رأسه ويصنع به ما يصنع بالمحلّ خلا أنه لا يقرب بطيب [ 4 ]
. 8 - عنه قال : روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسرّ إلى فاطمة عليها السّلام أنها أوّل من يلحق به من أهل بيته ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونالها من القوم ما نالها لزمت الفراش ، ونحل جسمها حتى كان كالخيال وعاشت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حالها تلك سبعين يوما ، فلما احتضرت قالت لأسماء بنت عميس : كيف أحمل على أعناق الرجال مكشوفة ، وقد صرت عظما ليس عليه إلّا جلدة وكيف ينظر الرجال إلى جثّتى على السرير إذا حملت ؟
قالت لها أسماء : يا بنت رسول اللّه ، إن قضى اللّه عليك بأمر فسوف أصنع
هامش
[ 1 ] دعائم الاسلام : 1 / 227 .
[ 2 ] دعائم الاسلام : 1 / 231 .
[ 3 ] دعائم الاسلام : 1 / 233 .
[ 4 ] دعائم الاسلام : 1 / 235 .