2 - باب كراهية اليمين
1 - محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن الحكم ، عن علىّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال حدّثنى أبو جعفر عليه السّلام أن أباه كانت عنده امرأة من الخوارج أظنّه قال : من بنى حذيفة ، فقال له مولى له : يا ابن رسول اللّه ان عندك امرأة تبرأ من جدك ، فقضى لأبي انّه طلّقها فادعت عليه صداقها ، فجاءت به إلى أمير المدينة تستدعيه ، فقال له : أمير المدينة : يا علي إما أن تحلف وإما أن تعطيها حقها ، فقال لي : قم يا بنىّ فأعطها أربعمائة دينار ، فقلت له : يا أبة جعلت فداك ألست محقّا قال : بلى يا بنىّ ولكنّى أجللت اللّه أن أحلف به يمين صبر [ 1 ]
2 - روى المجلسي ، عن الحسين بن سعيد ، عن علىّ ، قال : كتب رجل إلى أبى جعفر عليه السّلام يحكى له شيئا ، فكتب إليه واللّه ما كان ذاك وانّى لأكره أن أقول واللّه على حال من الأحوال ولكنّه غمّنى أن يقال ما لم يكن [ 2 ]
. 3 - عنه باسناده ، عن الحسن بن علىّ بن فضّال ، وفضالة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : نمرّ بالمال على العشار فيطلبون منّا أن نحلف لهم ويخلّون سبيلنا ولا يرضون منّا الّا بذلك قال : فما حلفت لهم فهو أحلّ من التمر والزبد [ 3 ]
. 4 - عنه باسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّا نمرّ بهؤلاء القوم فيستحلفونا
هامش
[ 1 ] الكافي : 7 / 435 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 104 / 281 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 104 / 283 .