تركه وقد كان الشيء ينزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيعمل به زمانا ثمّ يؤمر بغيره فيأمر به أصحابه وأمته حتّى قال أناس : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّك تأمرنا بالشئ حتّى إذ اعتدناه وجرينا عليه أمرتنا بغيره فسكت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عنهم فأنزل اللّه عليه :
« قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
. . .
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ »
[ 1 ] .
2 - الكليني عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الأقطع اليد والرجل ؟
قال : يغسلهما [ 2 ] .
3 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام أنّ أناسا يقولون : إنّ بطن الاذنين من الوجه وظهرهما من الرأس ؟ فقال : ليس عليهما غسل ولا مسح [ 3 ] .
4 - عنه عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد عن شاذان بن الخليل النيسابوريّ ، عن معمر بن عمر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال يجزى من المسح على الرأس موضع ثلاث أصابع وكذلك الرّجل . [ 4 ]
5 - عنه عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ألا تخبرني من أين علمت وقلت : انّ المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟
فضحك ثمّ قال : يا زرارة قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونزل به الكتاب من اللّه ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
« فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ »
فعرفنا أنّ الوجه كلّه ينبغي أن يغسل ثمّ قال :
« وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ »
ثمّ فصل بين الكلام ، فقال :
« وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ »
فعرفنا
هامش
[ 1 ] المحاسن : 299 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 29 .
[ 3 ] الكافي : 3 / 29 والتهذيب : 1 / 55 .
[ 4 ] الكافي : 3 / 29 .