حيث يجعل رسالته [ 1 ]
.
3 - باب احتجاجه عليه السلام مع سالم مولى هشام
1 - روى أبو منصور الطبرسي عن عبد الرحمن بن عبد الزهري ، قال : حجّ هشام بن عبد الملك ، فدخل المسجد الحرام متكيا على يد سالم مولاه ومحمّد بن علىّ بن الحسين جالس ، فقال له سالم : يا أمير المؤمنين هذا محمّد بن علي بن الحسين عليهما السّلام ، فقال له هشام : المفتون به أهل العراق قال : نعم ، قال : اذهب إليه فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام : يحشر الناس على مثل قرصة البرّ النقى فيها أنهار متفجّرة يأكلون ويشربون حتّى يفرغ من الحساب ، قال : فرأى هشام أنه قد ظفر به ، فقال :
اللّه أكبر اذهب إليه فقل له : ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ ! فقال له أبو جعفر : هم في النار أشغل ولم يشغلوا عن أن قالوا :
« أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ »
فسكت هشام لا يرجع كلاما [ 2 ]
.
4 - احتجاجه عليه السلام مع نافع مولى عمر
1 - أبو منصور الطبرسي باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي الربيع ، قال :
حججت مع أبي جعفر عليه السّلام في السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك وكان معه
هامش
[ 1 ] الاحتجاج : 2 / 54 .
[ 2 ] الاحتجاج : 2 / 57 .