تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
أعيذ نفسي وولدى وما رزقني ربّى بقل أعوذ برب الفلق - حتى يختم السورة - وأعيذ نفسي وولدى وما رزقني ربّى بقل أعوذ بربّ الناس - حتّى يختم السورة - ويقول : الحمد للّه عدد ما خلق اللّه والحمد للّه مثل ما خلق والحمد للّه ملء ما خلق اللّه ، والحمد للّه مداد كلماته والحمد للّه زنة عرشه ، والحمد للّه رضا نفسه ولا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، ولا إله إلّا اللّه العلىّ العظيم سبحان اللّه ربّ السماوات والأرضين وما بينهما وربّ العرش العظيم . اللّهمّ إنّى أعوذ بك من درك الشقاء ومن شماتة الأعداء وأعوذ بك من الفقر والوقر وأعوذ بك من سوء المنظر في الأهل والمال والولد ، ويصلّى على محمّد وآل محمّد عشر مرّات [ 1 ] 4 - عنه عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما من عبد يقول إذا أصبح قبل طلوع الشمس : « اللّه أكبر اللّه أكبر كبيرا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا والحمد للّه ربّ العالمين كثيرا لا شريك له وصلّى اللّه على محمّد وآله » إلّا ابتدرهنّ ملك وجعلهنّ في جوف جناحه وصعد بهنّ إلى السماء الدنيا فتقول الملائكة : ما معك فيقول : معي كلمات قالهنّ رجل من المؤمنين وهي كذا وكذا ، فيقولون : رحم اللّه من قال هؤلاء الكلمات وغفر له قال : وكلّما مرّ سماء قال لأهلها مثل ذلك فيقولون : رحم اللّه من قال هؤلاء الكلمات وغفر له حتّى ينتهى بهنّ إلى حملة العرش فيقول لهم : إنّ معي كلمات تكلّم بهنّ رجل من المؤمنين وهي كذا وكذا فيقولون : رحم اللّه هذا العبد وغفر له انطلق بهنّ إلى حفظة كنوز مقالة المؤمنين فانّ هؤلاء كلمات الكنوز حتّى
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 525 .