تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
عن أبي إسحاق الشعيري ، عن يزيد بن كلثمة ، عن أبي عبد اللّه أو عن أبي جعفر عليهما السّلام قال : تقول إذا أصبحت « أصبحت باللّه مؤمنا على دين محمّد وسنّته ودين علىّ وسنّته ودين الأوصياء وسنتهم آمنت بسرّهم وعلانيتهم ، وشاهدهم وغائبهم وأعوذ باللّه ممّا استعاذ منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلىّ عليه السّلام والأوصياء وأرغب إلى اللّه فيما رغبوا إليه ولا حول ولا قوّة الّا باللّه [ 1 ] . 3 - عنه باسناده عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أبى عليه السّلام يقول إذا أصبح : « بسم اللّه وباللّه وإلى اللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، اللّهمّ إليك أسلمت نفسي وإليك فوّضت أمرى وعليك توكّلت يا ربّ العالمين ، اللّهمّ احفظنى بحفظ الايمان من بين يدىّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقى ومن تحتى ، ومن قبلي لا إله الّا أنت ، لا حول ولا قوّة الّا باللّه نسألك العفو والعافية من كلّ سوء وشرّ في الدنيا والآخرة . اللّهمّ انّى أعوذ بك من عذاب القبر ومن ضغطة القبر ، ومن ضيق القبر ، وأعوذ بك من سطوات اللّيل والنهار اللّهمّ ربّ المشعر الحرام وربّ البلد الحرام ، وربّ الحلّ والحرام ، أبلغ محمّدا وآل محمّد عنّى السلام ، اللّهمّ إنّى أعوذ بدرعك الحصينة وأعوذ بجمعك أن تميتني غرقا أو حرقا أو شرقا أو قودا أو صبرا أو مسمّا أو تردّيا في بئر أو أكيل السبع أو موت الفجأة أو بشيء من ميتات السوء ولكن أمتنى على فراشي في طاعتك وطاعة رسولك صلّى اللّه عليه وآله مصيبا للحقّ غير مخطئ أو في الصفّ الّذي نعتهم في كتابك
« كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ »
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 422 .