تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
سنان ، عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ، وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ »
قال : نحن السبيل ، فمن أبى فهذه السبل فقد كفر ، ثم قال
« ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ »
يعنى كي تتقوا ، وقوله
« ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ »
يعنى ثم له الكتاب لما أحسن
« وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ »
هو محكم . قوله
« وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ »
يعنى القرآن
« مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
يعنى كي ترحموا وقوله :
« أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ »
يعنى اليهود والنصارى وإن كنا لم ندرس كتبهم
« أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ »
يعنى قريشا قالوا لو أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى وأطوع منهم ،
« فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ »
يعنى القرآن
« فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها »
يعنى دفع عنها
« سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا »
أي يدفعون ويمنعون عن آياتنا
« سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ »
[ 1 ] . 5 - الصفار حدثنا أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن الحكم عن داود العجلي عن زرارة ، عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أخذ الميثاق على أولى العزم إنّى ربكم ومحمّد رسولي وعلىّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأوصيائه من بعده ، ولاة أمرى وخزّان علمي ، وانّ المهدى انتصر به لديني [ 2 ] . 6 - عنه حدثنا محمّد ، عن عبد اللّه بن محمّد بن حجّال ، عن ثعلبة ، عن عبد الرحيم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في هذه الآية
« وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 221 . [ 2 ] بصائر الدرجات : 106 .