فشقّ ذلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فانزل اللّه :
« وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ
- إلى قوله -
نَفَقاً فِي الْأَرْضِ »
يقول سربا [ 1 ] .
2 - عنه في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً »
وسيريكم في آخر الزمان آيات منها دابة في الأرض والدجال ونزول عيسى بن مريم عليه السّلام وطلوع الشمس من مغربها وقوله :
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ »
يعنى خلق مثلكم ، وقال كلّ شيء ممّا خلق خلق مثلكم
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
أي ما تركنا
« ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ »
وقوله :
« وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ »
يعنى قد خفى عليهم ما تقوله ،
« مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ »
أي يعذبه
« وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
يعنى يبيّن له ويوفقه حتى يهتدى إلى الطريق [ 2 ] .
3 - عنه حدثنا جعفر بن أحمد ، قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمّد بن علىّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجل :
« فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ »
قال أما قوله
« فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ »
يعنى فلما تركوا ولاية علىّ أمير المؤمنين عليه السّلام وقد أمروا به
« فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ »
يعنى دولتهم في الدّنيا ما بسط لهم فيها ، وأمّا قوله :
« حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ »
يعنى بذلك قيام القائم حتى كأنّهم لم يكن لهم سلطان قطّ ، فذلك قوله « بغتة » فنزلت بخبره هذه الآية على محمّد صلّى اللّه عليه وآله [ 3 ] .
4 - عنه أخبرنا حسن بن علي ، عن أبيه عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 197 .
[ 2 ] تفسير القمي : 1 / 198 .
[ 3 ] تفسير القمي : 1 / 200 .