رفقاؤك وهو قول اللّه
« الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ »
[ 1 ] .
28 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : ما يصنع بأحد عند الموت ، قال : أما واللّه يا أبا حمزة ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من اللّه ومكانه منا يقرّبه عينه إلّا أن يبلغ نفسه هاهنا ، ثم أهوى بيده إلى نحره ألا أبشرك يا با حمزة فقلت : بلى جعلت فداك ، فقال : إذا كان ذلك أتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلىّ عليه السّلام معه قعد عند رأسه .
فقال له إذا كان ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما تعرفني ؟ أنا رسول اللّه هلمّ إلينا فما امامك خير لك مما خلفت إماما كنت تخاف فقد أمنته وأماما كنت ترجو فقد هجمت عليه أيتها الروح أخرجي إلى روح اللّه ورضوانه ، ويقول له علىّ عليه السّلام مثل قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم قال : يا با حمزة ألا أخبرك بذلك من كتاب اللّه ؟ قوله :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
الآية » [ 2 ] .
29 - عنه باسناده عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام ، قالا : إنّ اللّه خلق الخلق وهي أظلّة فأرسل رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، فمنهم من آمن به ومنهم من كذّبه ، ثم بعثه في الخلق الآخر ، فآمن به من كان آمن به في الأظلّة وجحده من جحد به يومئذ ، فقال :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ »
[ 3 ] .
30 - عنه باسناده عن زرارة وحمران ، ومحمّد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام عن قوله :
« رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
قال : لا تسلّطهم علينا فتفتنهم بنا [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 125 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 126 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 126 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 127 .