24 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية
« لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ، وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
قال :
تفسيرها بالباطن إنّ لكلّ قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمّد يخرج إلى القرآن الّذي هو إليهم رسول ، وهم الأولياء وهم الرّسل وأما قوله :
« فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ »
قال : معناء إنّ الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال اللّه [ 1 ] .
25 - عنه باسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت :
« قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
فقال : الإقرار بنبوة محمّد صلّى اللّه عليه وآله والائتمام بأمير المؤمنين عليه السّلام هو خير ممّا يجمع هؤلاء في دنياهم [ 2 ] .
26 - عنه باسناده عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب علىّ بن الحسين عليهما السّلام
« أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
قال : إذا أدّوا فرائض اللّه وأخذوا بسنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، تورعوا عن محارم اللّه ، وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا ، ورغبوا فيما عند اللّه واكتسبوا الطيب من رزق اللّه لا يريدون به التفاخر والتكاثر ، ثم انفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة ، فأولئك الّذين بارك اللّه لهم فيما اكتسبوا ويثابون على ما قدموا لآخرتهم [ 3 ] .
27 - عنه باسناده عن عبد الرحيم قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما أحدكم حين يبلغ نفسه ، هاهنا ، فينزل عليه ملك الموت ، فيقول له : أما ما كنت ترجو فقد أعطيته وأما ما كنت تخافه فقد أمنت منه ، ويفتح له باب إلى منزله من الجنّة ويقال له : انظر إلى مسكنك من الجنة وانظر هذا رسول اللّه وعلىّ والحسن والحسين عليهم السّلام
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 123 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 124 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 124 .