سلمة ألست من أهلك ، فقال إنك على خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي ، فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان علىّ عليه السّلام أولى الناس بها لكبره ولما بلغ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأقامه وأخذ بيده [ 1 ] .
31 - البرقي عن أبيه عن ابن فضال عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد اللّه بن سليمان الصّيرفى ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول :
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ، وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا »
ثمّ قال : أنتم واللّه على دين إبراهيم ، ومنهاجه وأنتم أولى النّاس به [ 2 ] .
32 - الكليني عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن مثنّى ، عن عبد اللّه بن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا »
قال : هم الأئمة ومن اتّبعهم [ 3 ] .
33 - عنه عن علىّ بن محمّد عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرّزاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون عن محمّد بن سالم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ ناسا تكلّموا في هذا القرآن بغير علم وذلك أنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ »
الآية ، فالمنسوخات من المتشابهات والمحكمات من الناسخات إنّ اللّه عزّ وجلّ بعث نوحا إلى قومه
« أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ »
.
ثمّ دعاهم إلى اللّه وحده وأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، ثمّ بعث
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 34 .
[ 2 ] المحاسن : 147 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 416 .