عليه غيظا وحزنا حتى يقرّ بالحقّ من أمرك ويقول فيك الحقّ ويقرّ بولايتك حيث لا ينفعه ، ذلك شيئا وأما وليك فإنه يراك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشرا وقرة عين [ 1 ] .
30 - فرات قال حدّثنى علي بن محمّد بن عمر الزهري ، معنعنا عن أبي جعفر في قول اللّه
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
قال نزلت في علي عليه السّلام قلت إنّ النّاس يقولون فما منعه ان يسمى عليا وأهل بيته في كتابه ، قال أبو جعفر فتقولون لهم أن اللّه انزل على رسوله الصلاة ولم يسمّ ثلاثا وأربعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا أسبوعا ففسر ذلك لهم الرسول وانزل اللّه
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
نزلت في علىّ والحسن والحسين ، فقال في علي من كنت مولاه فعلى مولاه .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي إني سألت اللّه أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علىّ الحوض ، فأعطاني ذلك فلا تعلّموهم فهم أعلم منكم إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، ولو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يبين أهلها لادّعاها آل عباس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان ولكن اللّه أنزل في كتابه
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
فكان علىّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام تأويل هذه الآية .
فاخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد على وفاطمة والحسن والحسين فأدخلهم تحت الكساء في بيت أمّ سلمة فقال : ان لكل بنى ثقلا وأهلا فهؤلاء أهلي وثقلي ، فقالت أم
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 34 .