أن يقوله ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام وهو الاسم الأعظم ، فلمّا قال حزقيل ذلك الكلام ، نظر إلى العظام ، يطير بعضها إلى بعض ، فعادوا الحياة ينظر بعضهم إلى بعض ، يسبّحون اللّه عزّ ذكره ، ويكبّرونه ويهلّلونه فقال حزقيل عند ذلك أشهد أن اللّه على كلّ شيء قدير ، قال عمر بن يزيد فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام فيهم نزلت هذا الآية [ 1 ] .
21 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن يحيى الحلبي عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، إنّه قرأ «
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ
» قال : كانت تحمله في صورة البقرة [ 2 ] .
22 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز عمن أخبره عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
« يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ »
قال : رضراض الألواح فيهم العلم والحكمة [ 3 ] .
23 - النعماني أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى العلوي ، عن علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن حفص ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام ، عن قول اللّه تعالى :
« وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
- الآية ، فقال : يا جابر ذلك خاصّ وعامّ ، فأما الخاصّ من الجوع ، فبالكوفة ويخصّ اللّه به أعداء آل محمّد ، فيهلكهم ، وأما العامّ فبالشام يصيبهم ، خوف وجوع ، ما أصابهم ، مثله قطّ ، وأما الجوع ، فقبل قيام القائم عليه السّلام وأمّا الخوف فبعد قيام القائم عليه السّلام [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 8 / 198 .
[ 2 ] الكافي : 8 / 317 .
[ 3 ] الكافي : 8 / 317 .
[ 4 ] غيبة النعماني : 251 .