سعيد ، عن جعفر بن بشير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن ميمون البان ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تبارك وتعالى :
« وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
، قال عدلا ، ليكونوا شهداء على الناس قال : الأئمة
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
، قال على الأئمة [ 1 ] .
13 - الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً ، يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ »
قال هم واللّه أولياء فلان وفلان ، اتخذوهم أئمة دون الامام الّذي جعله اللّه للناس اماما فلذلك قال :
« وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ، وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ »
ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : هم واللّه يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم [ 2 ] .
14 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن النعمان ، عن سلام ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى
« قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا »
قال : إنّما عنى بذلك عليا عليه السّلام ، وفاطمة والحسن والحسين ، وجرت بعدهم في الأئمة ، عليهم السّلام ثم يرجع القول من اللّه في الناس ، فقال : فإن آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به ، يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام فقد اهتدوا وان تولّوا فانّما هم في شقاق [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] بصائر الدرجات : 82 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 374 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 415 .