تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شجاعا قويا ، وكان أعلمهم الا انه كان فقيرا فعابوه بالفقر فقالوا : لم يؤت سعة من المال . « ف
قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ، وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ
» وكان التابوت الذي أنزل اللّه على موسى ، فوضعته فيه أمه وألقته في أليم ، فكان في بني إسرائيل معظما يتبركون به ، فلما حضر موسى الوفاة وضع فيه الألواح ودرعه وما كان عنده من آيات النبوة وأودعه يوشع وصيه فلم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به وكان الصبيان يلعبون به في الطرقات . فلم يزل بنو إسرائيل في عز وشرف ما دام التابوت عندهم فلما عملوا بالمعاصي واستخفوا بالتابوت رفعه اللّه عنهم ، فلما سألوا النبيّ بعث اللّه طالوت عليهم ، يقاتل معهم ، ردّ اللّه عليهم التابوت وقوله «
فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
» فان التابوت كان يوضع بين يدي العدوّ وبين المسلمين فيخرج منه ريح طيبة لها وجه كوجه الانسان [ 1 ] . 5 - فرات قال : حدثنا « إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمّد بن الحسن بن الخطاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن سليمان بن طريف ، عن محمّد بن مسلم ، قال كنا عند أبي جعفر عليه السّلام جلوسا صفّين ، وهو على السرير وقد درّ علينا بالحديث وفينا من السرور وقرة العين ما شاء اللّه فكأنّا في الجنّة فبينا نحن كذلك إذا بالاذن ، فقال سلام الجعفي بالباب . فقال أبو جعفر عليه السّلام ائذن له فدخلنا همّ وغمّ ومشقة كراهية أن يكف عنا ما كنا فيه فدخل وسلم عليه فرد أبو جعفر عليه السّلام ثم قال سلّام يا ابن رسول اللّه حدّثنى
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 81 .