قدر رمل عالج وزبد البحر ، لغفرها اللّه لك .
فإذا رميت الجمار كتب اللّه لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك لما تستقبل من عمرك ، فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كتب اللّه لك ، بكل قطرة من دمها حسنة ، تكتب لك لما تستقبل من عمرك ، فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة ، وصلّيت عند المقام ، ركعتين ضرب ملك كريم ، على كتفيك ، ثم قال أمّا ما مضى فقد غفر لك فاستانف العمل ، فيما بينك ، وبين عشرين ومائة يوم [ 1 ] .
82 - عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه ، قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن عبد اللّه ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إن الملك ينزل بصحيفة أوّل النهار ، وأول اللّيل ، فيكتب فيها عمل ابن آدم فأملوا في أولها خيرا ، وفي آخرها خيرا ، فان اللّه عزّ وجلّ يغفر لكم ، فيما بين ذلك إن شاء اللّه وأن اللّه عزّ وجلّ يقول اذكرونى أذكركم ويقول جل جلاله ولذكر اللّه أكبر [ 2 ] .
83 - عنه حدثنا أحمد بن هارون الفامى رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل فيما النجاة غدا ، فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا اللّه ، فيخدعكم ، فإنه من يخادع اللّه يخدعه ، ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له وكيف يخادع اللّه قال يعمل بما أمره اللّه ، ثم يريد به غيره ، فاتقوا اللّه واجتنبوا الريا فإنه شرك باللّه ، إنّ المرائي يدعا يوم القيمة بأربعة أسماء ، يا كافر يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك وبطل أجرك
هامش
[ 1 ] أمالي الصدوق : 328 .
[ 2 ] أمالي الصدوق : 345 .