64 - باب من يعيب الناس
1 - الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، جميعا عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ان اسرع الخير ، ثوابا البرّ وإنّ أسرع الشرّ عقوبة ، البغى ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه ، من نفسه أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، أو يؤذى جليسه بما لا يعنيه [ 1 ] .
2 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
كفى بالمرء عيبا ، أن يتعرّف من عيوب النّاس ، ما يعمى عليه ، من أمر نفسه أو يعيب على الناس أمرا هو فيه لا يستطيع التحول عنه إلى غيره ، أو يؤذى جليسه بما لا يعنيه [ 2 ] .
3 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي عبد الرّحمن الأعرج ، وعمر بن أبان عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ، وعلي بن الحسين صلوات اللّه عليهم ، قالا إن أسرع الخير ، ثوابا البرّ وأسرع الشرّ عقوبة البغى ، وكفى بالمرء عيبا ، أن ينظر في عيوب غيره ، ما يعمى عليه ، من عيب نفسه أو يؤذى جليسه بما لا يعنيه ، أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع تركه [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 459 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 460 .
[ 3 ] الكافي : 2 / 460 .