4 - باب الزّهد
1 - الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضى اللّه عنه ، قال ، حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن علي بن هاشم البريد ، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام أنّ رجلا سأله عن الزّهد فقال : الزّهد عشرة أشياء فأعلى درجات الزّهد ، أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرّضا ألا وإنّ الزهد في آية من كتاب اللّه عزّ وجل : « لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم » [ 1 ] .
2 - الكليني عن علي بن إبراهيم عن علي بن الحكم ، عن الحكم بن أيمن عن داود الأبزارى ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام ملك ينادى كلّ يوم : ابن آدم لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب [ 2 ] .
3 - عنه عن علي بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه المؤمن ، عن جابر قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام ، فقال : يا جابر واللّه إني لمحزون وإني لمشغول القلب ، قلت :
جعلت فداك وما شغلك ؟ وما حزن قلبك فقال : يا جابر إنّه من دخل قلبه صافي خالص دين اللّه شغل قلبه عمّا سواه ، يا جابر ما الدّنيا وما عسى أن تكون الدّنيا هل هي الّا طعام أكلته أو ثوب لبسته أو امرأة أصبتها ؟ ! يا جابر إنّ المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدّنيا ببقائهم فيها ، ولم يأمنوا قدومهم الآخرة .
هامش
[ 1 ] معاني الأخبار : 252 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 131 .