قال : قال لي : يا أبا الجارود إذا دار الفلك وقالوا : مات أو هلك وبأىّ واد سلك وقال الطالب له أنى يكون ذلك وبليت عظامه فعند ذلك فارتجوه وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبوا على الثلج [ 1 ] .
4 - عنه أخبرنا محمّد بن همّام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك ، قال حدّثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدّثنا يحيى بن سالم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، أنّه قال : صاحب هذا الأمر أصغرنا سنّا ، وأخملنا شخصا قلت : متى يكون ذاك ؟ قال إذا سارت الركبان ببيعة الغلام فعند ذلك يرفع ، كلّ ذي صيصية لواء فانتظروا الفرج [ 2 ] .
5 - عنه حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر القرشي ، قال : حدّثنى محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدّثنى محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه سمعه يقول : لا تزالون تنتظرون حتّى تكونوا كالمعز المهولة الّتي لا يبالي الجازر أين يضع يده منها ليس لكم شرف تشرفونه ولا سند تسندون إليه أموركم [ 3 ] .
6 - عنه حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن بعض رجاله ، عن علي بن عمارة الكناني قال : حدّثنا محمّد بن سنان عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له عليه السّلام : أوصني فقال : أوصيك بتقوى اللّه وأن تلزم بيتك وتقعد في دهماء هؤلاء الناس وايّاك والخوارج منّا فانّهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء .
اعلم أنّ لبنى أميّة ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه وأنّ لأهل الحق دولة إذا جاءت ولّاها اللّه لمن يشاء منّا أهل البيت فمن أدركها منكم كان عندنا في السنام
هامش
[ 1 ] غيبة النعماني : 154 .
[ 2 ] غيبة النعماني : 184 .
[ 3 ] غيبة النعماني : 193 .