غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التورية بالتورية وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل الفرقان بالفرقان ، وتجمع إليه أموال الدنيا كلها في في بطن الأرض وظهرها فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء وركبتم فيه محارم اللّه فيعطى شيئا لم يعط أحد كان قبله قال وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو رجل منى اسمه كاسمى يحفظني اللّه فيه ويعمل بسنّتى ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا بعد ما تمتلى ظلما وجورا وسوءا [ 1 ]
.
9 - باب من ياتم به عليه السلام في الغيبة
1 - الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمّد بن جمهور عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غيبته قبل قيامه ويتولّى أولياءه ويعادى أعداءه ، وذلك من رفقائى وذوى مودّتى وأكرم أمّتى علىّ يوم القيمة [ 2 ] .
2 - عنه باسناده عن محمّد بن مسعود عن نصر بن الصباح ، عن جعفر بن سهيل قال : حدّثنى أبو عبد اللّه أخو أبى علىّ الكابلىّ عن القابوسى ، عن نصر بن السندي عن الخليل بن عمرو عن علي بن الحسين الفزاري عن إبراهيم بن عطيّة عن أمّ هانئ الثقفيّة ، قالت : غدوت على سيّدى محمّد بن علي الباقر عليهما السلام فقلت له : يا سيّدى آية في كتاب اللّه عزّ وجلّ عرضت بقلبي فأقلقتنى وأسهرت ليلى
هامش
[ 1 ] علل الشرائع : 1 / 155 .
[ 2 ] كمال الدين : 286 .