جعفر القريشىّ ، قال : حدّثنى محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد بن سنان عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدّثنى الضريس ، عن أبي خالد الكابلىّ قال : لمّا مضى علىّ بن الحسين عليهما السلام ، دخلت على محمّد بن علىّ الباقر عليهما السلام ، فقلت له : جعلت فداك قد عرفت انقطاعى إلى أبيك ، وانسى به ووحشتي من الناس قال : صدقت يا أبا خالد فتريد ما ذا ؟
قلت : جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده ، قال : فتريد ما ذا يا أبا خالد ؟ قلت : أريد أن تسميه لي ، حتّى أعرفه باسمه ، فقال : سألتني واللّه يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدّثا به أحدا ولو كنت محدّثا به أحدا لحدّثتك ولقد سألتني عن أمر لو أنّ بنى فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة [ 1 ] .
4 - عنه حدثنا محمّد بن يعقوب الكليني قال : حدّثنا علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : يا ثابت إنّ اللّه تعالى قد كان وقّت هذا الأمر في سنة السبعين فلمّا قتل الحسين عليه السّلام اشتدّ غضب اللّه فأخره إلى أربعين ومائة فحدّثنا كم بذلك فأذعتم ، وكشفتم قناع السرّ فلم يجعل اللّه لهذا الأمر بعد ذلك وقتا عندنا ويمحوا اللّه ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب ، قال أبو حمزة : فحدّثت بذلك أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام فقال : قد كان ذلك [ 2 ] .
5 - أخبرنا محمّد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علىّ الخزّاز عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : لهذا الأمر وقت ؟ فقال كذب الوقّاتون كذب الوقّاتون
هامش
[ 1 ] غيبة النعماني : 288 .
[ 2 ] غيبة النعماني : 293 .