تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
3 - الكليني محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن ابن مسكان عن عبد الرّحيم بن روح القصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ »
فيمن نزلت ؟ فقال نزلت في الإمرة إنّ هذه الآية جرت في ولد الحسين عليه السّلام من بعده فنحن أولى بالأمر وبرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المؤمنين والمهاجرين والأنصار قلت : فولد جعفر لهم فيها نصيب ؟ قال : لا قلت : فلولد العبّاس فيها نصيب ؟ فقال : لا فعدّدت عليه بطون بنى عبد المطلب كلّ ذلك يقول لا قال : ونسيت ولد الحسن عليه السّلام : فدخلت بعد ذلك عليه فقلت له : هل لولد الحسن عليه السّلام فيها نصيب ؟ فقال لا واللّه يا عبد الرحيم ما لمحمّدى فيها نصيب غيرنا [ 1 ] . 4 - عنه علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبى الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أمر اللّه عزّ وجلّ رسوله بولاية علىّ وأنزل عليه
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ »
وفرض ولاية أولي الأمر فلم يدروا ما هي فأمر اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحجّ فلمّا أتاه ذلك من اللّه ضاق بذلك صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتخوّف أن يرتدّوا عن دينهم وأن يكذبوه . فضاق صدره وراجع ربّه عز وجلّ فأوحى اللّه إليه
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
فصدع بأمر اللّه تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السّلام يوم غدير خم فنادى الصلاة جامعة و
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 288 .