دخلت على فاطمة عليهما السلام وبين يديها أسماء الأوصياء من ولدها فعددت أثنى عشر اسما آخرهم القائم ثلاثة منهم محمّد وثلاثة منهم علىّ [ 1 ] .
18 - عنه أخبرني جماعة عن عدة من أصحابنا عن محمّد بن يعقوب عن أبي على الأشعري عن الحسين بن عبد اللّه عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن الحسن بن سماعة عن علي بن الحسن بن رباط عن ابن اذينة عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : الاثنا عشر الامام من آل محمّد كلّهم هم المحدثون ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وولد علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فرسول اللّه وعلىّ هما الولدان [ 2 ] .
19 - قال المجلسي ممّا رواه من كتاب منهج التحقيق باسناده عن محمّد بن الحسين رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : إنّ اللّه تعالى خلق أربعة عشر نورا من نور عظمته ، قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا فقيل له : يا ابن رسول اللّه عدّهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نورا ؟ فقال : محمّد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم ، ثمّ عدّهم بأسمائهم .
ثمّ قال : نحن واللّه الأوصياء الخلفاء من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، نحن المثاني الّتي أعطاها اللّه نبيّنا ، ونحن شجرة النبوة ومنبت الرّحمة ومعدن الحكمة ومصابيح العلم وموضع الرّسالة ومختلف الملائكة وموضع سرّ اللّه ، ووديعة اللّه جلّ اسمه في عباده ، وحرم اللّه الأكبر وعهده المسؤول عنه ، فمن وفي بعهدنا فقد وفي بعهد اللّه ومن خفره فقد خفر ذمة اللّه وعهده ، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا .
نحن الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا ، ونحن واللّه الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ، إنّ اللّه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا ،
و
هامش
[ 1 ] غيبة الشيخ : 92
[ 2 ] غيبة الشيخ : 97