لأبى جعفر عليه السّلام ، إنّ الناس يفزعون إذا قلنا : إنّ الناس ارتدّوا فقال : يا عبد الرحيم إنّ الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه عليه السّلام أهل جاهليّة إنّ الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهليّة يا سعد أنت المرجّى وشعرك المرجّل وفحلك المرجم [ 1 ] .
15 - عنه حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان عن أبي جعفر الأحول والفضيل بن يسار عن زكريّا النقاض عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : الناس صاروا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمنزلة من اتبع هارون عليه السّلام ومن اتبع العجل وإنّ أبا بكر دعا فأبى علىّ عليه السّلام إلّا القرآن ، وإنّ عمر دعا فأبى علىّ عليه السّلام إلّا القرآن وإنّ عثمان دعا فأبى علىّ عليه السّلام إلا القرآن وإنّه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجّال الّا سيجد من يبايعه ومن رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت [ 2 ] .
16 - الصدوق حدثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنى محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال عن علىّ بن عقبة بن خالد ، عن ميسّر قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام وعنده في الفسطاط نحو من خمسين رجلا فجلس بعد سكوت منّا طويلا فقال : ما لكم لعلّكم ترون أنّى نبىّ اللّه واللّه ما أنا كذلك ولكن لي قرابة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وولادة فمن وصلنا وصله اللّه ومن أحبّنا أحبّه اللّه عزّ وجلّ ، ومن حرمنا حرمه اللّه أتدرون أي البقاع أفضل عند اللّه منزلة فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرّادّ على نفسه فقال : ذلك مكّة الحرم الّتي رضيها اللّه لنفسه حرما وجعل بيته فيها ثم قال : أتدرون أىّ البقاع أفضل فيها عند اللّه حرمة فلم يتكلّم أحد منّا ،
هامش
[ 1 ] الكافي : 8 / 296 .
[ 2 ] الكافي : 8 / 297 .