دعاهم إلى الاقرار بالنبيّين فأقرّ بعضهم وأنكر بعضهم ثمّ دعاهم إلى ولايتنا فأقرّ بما واللّه من أحبّ وأنكرها من أبغض وهو قوله :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ »
ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : كان التكذيب ثمّ [ 1 ] .
8 - عنه محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : واللّه إنّ في السماء لسبعين صفا من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلّهم يحصون عدد كلّ صفّ منهم ، ما أحصوهم وإنّهم ليدينون بولايتنا [ 2 ] .
9 - عنه الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور قال : حدثنا يونس ، عن حمّاد بن عثمان عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ نصب عليّا عليه السّلام علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالّا ومن نصب معه شيئا كان مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنّه [ 3 ] .
10 - عنه الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشاء عن عبد اللّه بن سنان عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ عليا عليه السّلام باب فتحه اللّه ، فمن دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الّذين قال اللّه تبارك وتعالى : لي فيهم المشيئة [ 4 ] .
11 - عنه ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن بكير بن أعين ، قال : كان أبو جعفر عليه السّلام يقول : إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذرّ يوم أخذ الميثاق على الذرّ بالاقرار له بالربوبيّة ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 436 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 437 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 437 .
[ 4 ] الكافي : 1 / 437 .