تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كرب وبلاء علينا وعلى الامّة . يخرج عليهم شرار امّتى ، ولو أنّ أحدهم يشفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيهم ، وهم المخلّدون في النار ، قالت : يا أبة فيقتل ؟ قال : نعم يا بنتاه [ 1 ] قتل قبله أحد كان تبكيه السماوات والأرضون والملائكة والوحش والحيتان في البحار والجبال لو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفّس . وتأتيه قوم من محبّينا ليس في الأرض أعلم باللّه ولا أقوم بحقّنا منهم ، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم ، أولئك مصابيح في ظلمات الجور وهم الشفعاء وهم واردون حوضي غدا أعرفهم إذ وردوا علىّ بسيماهم وأهل كلّ دين يطلبون أئمّتهم ، وهم يطلبوننا ولا يطلبون غيرنا وهم قوام الأرض بهم ينزل الغيث وذكر الحديث بطوله [ 2 ] . 44 - حدّثنى محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي عبد اللّه زكريّا المؤمن ، عن أيّوب بن عبد الرحمن ، وزيد بن الحسن أبى الحسن ، وعباد جميعا عن سعد الإسكاف قال قال أبو جعفر عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . من سرّه أن يحيى محياي ويموت مماتي ويدخل جنّة عدن فيلزم قضيبا غرسه ربّى بيده فليتولّ عليّا والأوصياء من بعده وليسلم لفضلهم فإنهم الهداة المرضيّون ، أعطاهم اللّه فهمي وعلمي وهم عترتي من لحمي ودمى إلى اللّه أشكو عدوّهم من امّتى المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتي واللّه ليقتلنّ ابني لا أنالهم اللّه شفاعتي [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] كذا في الأصل . [ 2 ] كامل الزيارات : 68 . [ 3 ] كامل الزيارات : 69 .