تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قال لي يا محمّد أتحبّ الحسين عليه السّلام ؟ فقلت : نعم قرّة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني فقال يا محمّد ووضع يديه على رأس الحسين عليه السّلام بورك من مولود عليه بركاتى وصلواتي ورحمتي ورضواني ولعنتى وسخطي وعذابي وخزيي ونكالى على من قتله وناصبه وناواه ونازعه أما أنّه سيّد الشهداء من الاوّلين والآخرين في الدنيا والآخرة وذكر الحديث [ 1 ] . 40 - عنه حدّثنى أبو الحسين محمّد بن عبد اللّه بن علىّ الناقد قال حدّثنى أبو هارون العبسي ، عن أبي الأشهب جعفر بن حنان ، عن خالد الربعىّ ، قال حدّثنى من سمع كعبا يقول : أوّل من لعن قاتل الحسين بن علىّ عليهما السّلام إبراهيم خليل الرحمن وأمر ولده بذلك وأخذ عليهم العهد والميثاق . ثمّ لعنه موسى بن عمران وأمر أمته بذلك ثمّ لعنه داود وامر بني إسرائيل بذلك ، ثمّ لعنه عيسى ، وأكثر أن قال يا بني إسرائيل العنوا قاتله وإن أدركتم أيّامه ، فلا تجلسوا عنه ، فانّ الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء ، مقبل غير مدبر ، وكأنّى انظر إلى بقعة وما من نبىّ الّا وقد زار كربلا ووقف عليها وقال انّك لبقعة كثيرة الخير فيك يدفن القمر الأزهر [ 2 ] . 41 - عنه حدّثنى الحسين بن علي الزعفراني بالرّى ، قال حدّثنا محمّد بن عمر النصيبي ، عن هشام بن سعد ، قال : أخبرني المشيخة أنّ الملك الّذي جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخبره بقتل الحسين بن علىّ عليهما السّلام كان ملك البحار ، وذلك أنّ ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها . ثمّ صاح صيحة ، وقال : يا أهل البحار البسوا ثوب الحزن فانّ فرخ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مذبوح ، ثمّ حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات ، فلم يبق ملك فيها إلّا
هامش
[ 1 ] كامل الزيارات : 67 . [ 2 ] كامل الزيارات : 67 .