ربّه [ 1 ]
. 14 - قال عليه السلام : عند صلحه لمعاوية : إنا واللّه ما ثنانا عن أهل الشام بالسلامة والصبر ، فسلبت السلامة بالعداوة ، والصبر بالجزع ، وكنتم في مبدإكم إلى صفّين ودينكم أمام دنياكم وقد أصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم [ 2 ]
. 15 - قيل له : فيك عظمة ، فقال عليه السلام : بل فيّ عزة قال اللّه
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
[ 3 ]
. 16 - قال عليه السلام : من أدام الاختلاف إلى المسجد ، أصاب إحدى ثمان ، آية محكمة وأخا مستفادا وعلما مستفرطا ، ورحمة منتظرة وكلمة تدلّه على الهدى أو تردّه عن ردى ، وترك الذنوب حياء أو خشية [ 4 ]
. 17 - رزق غلاما ، فأتته قريش تهنيه ، فقالوا : يهنيك الفارس ، فقال عليه السلام : أي شيء هذا القول ؟ ولعلّه يكون راجلا ، فقال له جابر : كيف نقول يا ابن رسول اللّه ؟ فقال عليه السلام : إذا ولد لأحدكم غلام ، فأتيتموه ، فقولوا له : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ، بلغ اللّه به أشدّه ورزقك برّه [ 5 ]
. 18 - سئل عن المروءة ، فقال عليه السلام : شحّ الرّجل على دينه وإصلاحه ماله وقيامه بالحقوق [ 6 ]
. 19 - قال عليه السلام : إن أبصر الأبصار ما نفذ في الخير مذهبه
هامش
[ 1 ] تحف العقول : 168 - 169 .
[ 2 ] تحف العقول : 169 .
[ 3 ] تحف العقول : 169 .
[ 4 ] تحف العقول : 169 .
[ 5 ] تحف العقول : 169 .
[ 6 ] تحف العقول : 170 .