القوم أيجزئ عن الجميع ، قال : نعم قيل : فالقوم يمرّون فيسلّم واحد منهم أيجزئ عن الجميع ، قال : نعم ، قيل فيردّ رجل من القوم أيجزئ عن الجميع قال نعم [ 1 ]
.
- 14 - باب القرآن
1 - الديلمي ، قال الحسن عليه السلام : ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن ، فاتخذوه إماما يدلّكم على هداكم ، وانّ أحقّ الناس بالقرآن من عمل به وان لم يحفظه ، وأبعدهم منه من لم يعمل به وان كان يقرؤه . وقال :
من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ، وقال : إنّ هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود قوما إلى الجنّة أحلّوا حلاله ، وحرّموا حرامه ، وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوما إلى النار ضيّعوا حدوده وأحكامه واستحلّوا محارمه [ 2 ]
. 2 - المجلسي عن الدعوات للراوندي : قال : قال الحسن بن عليّ عليهما السلام : من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، إما معجّلة وإمّا مؤجّلة [ 3 ]
. 3 - أبو نعيم ، روح بن حاتم الأصبهاني ، عن الحسين بن الفرج ، روى عنه أبو حامد الأشعري ، ذكر أحمد بن عبد الرحمن الأعرج ، حدثنا
هامش
[ 1 ] مجمع الزوائد : 8 / 35 .
[ 2 ] ارشاد القلوب : 79 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 92 / 204 .