رسول اللّه ما كان عليك من هذه التمرة ، قال إنا آل محمد لا تحلّ لنا الصدقة وكان يقول دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فان الصدق طمأنينة وأن الكذب ريبة وكان يعلّمنا هذا الدعاء وذكر حديث القنوت [ 1 ]
. 4 - ابن عساكر ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد اللّه بن رضوان ، وأبو غالب أحمد بن الحسن ، وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن نجاء بن شاتيل ، قالوا : أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبي ، أنبأنا محمد بن جعفر ، أنبأنا شعبة ، قال :
سمعت بريد بن أبي مريم يحدّث عن أبي الحوراء قال : قلت للحسن بن علي : ما تذكر من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : أذكر من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في فيّ قال : فنزعها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بلعابها فجعلها في التمر ، فقيل :
يا رسول اللّه ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي ؟ قال إنا آل محمد لا تحلّ لنا الصدقة [ 2 ]
.
- 39 - باب أن الرسول ورثهما خصلتين
1 - الحميري ، جعفر عن أبيه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أما الحسن فانحله الهيبة والحلم وأما الحسين فانحله الجود والرّحمة [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] أسد الغابة : 2 / 10 .
[ 2 ] ترجمة الإمام الحسن : 7 .
[ 3 ] قرب الإسناد : 54 .