وبه يحتجّون .
فما في الإسلام نوع من العلم ، إلّا وأهله يجعلونه قبلة وقدوة وحجّة ، وليس هذا لأحد في الامّة ، بل يجوز عليهم الخطأ والسّهو والعمد ، إذ لا علم معنا بباطنهم .
* * *
المراتب في فضائل أميرالمؤمنين وسيد الوصيين ( ع ) — Page 157
Contributors: أبى القاسم اسماعيل بن احمد البستي المعتزلي
P.157