وفي الحديث عن عمات النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) يقول القاضي ابن جماعة : وأما أروى فاختلف في إسلامها ، والصحيح أنها أسلمت " « 1 » .
وفي الحديث عن وفاة ميمونة بنت الحارث زوجة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال القاضي ابن جماعة : ماتت سنة إحدى وخمسين على الأصح ، وقيل سنة ثلاث وستين ، وقيل سنة ست وستين ، وهذان القولان باطلان ، لأن في الصحيح أنها توفيت في حياة عائشة « 2 » .
هامش
( 1 ) المخطوطة ص 46 .
( 2 ) المخطوطة ص 59 .