قبل وفاته بسنة أن : « اقتلوا كل ساحر ، وفرّقوا بين المجوس وحرمهم وانهوهم عن الزمزمة » . فقتلنا ثلاث سواحر ، وفرّقنا بين الرجل وحرمته في كتاب اللّه . وصنع طعاما ثم دعا المجوس ، وعرض السيف على فخذه ، فأكلوا بغير زمزمة . وألقوا وقر بغل أو بغلين من ورق . ولم يكن عمر بن الخطاب أخذ من المجوس جزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذها من مجوس هجر .
الرواية الثانية له : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن « فرّقوا بين المجوس وحرمهم كيما نلحقهم بأهل الكتاب . واقتلوا كل ساحر وكاهن » .
الرواية الثالثة له : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن « اضربوا الزمازمة حتى يتكلّموا . وفرقوا بين كل رجل من المجوس وبين حرمته . واقتلوا السحرة » .
رواية ابن حنبل : اقتلوا كل ساحر - وربما قال سفيان : وساحرة - وفرّقوا بين كل ذي محرم من المجوس ، وانهوهم عن الزمزمة .
368 / و - ز - ح كتاب عمر في تعليم الناس القرآن الكريم والعطاء له
الأموال لابن زنجويه ( خطية ) ورقة 93 / ألف
إن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عمّاله أن : أعط الناس على تعلّم القرآن .
فكتب إليه : إنك كتبت إليّ أن أعطي الناس على تعلّم القرآن .
فتعلّمه من ليست له فيه رغبة إلا رغبة الجعل .
فكتب إليه أن : أعط الناس على المروءة والصحابة .