فكتبنا إليه . إنه قد جاش إلينا الموت . واستمددناه . فكتب إلينا : إنه قد جاءني كتابكم تستمدّوني . وإني أدلّكم على من هو أعزّ نصرا وأحضر جندا : اللّه عزّ وجلّ . فاستنصروه . فإنّ محمدا صلى اللّه عليه وسلم قد نصر يوم بدر في أقل من عدّتكم . فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني .
353 / غ كتاب أمان من أبي عبيدة لأهل قنّسرين
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 70 / ألف ( 125 / ب )
وأقام ( أبو عبيدة في مكانه ) حتى قدم عليه ميسرة بن مسروق .
وكتب كتابا ، أمانا للناس من أهل قنسرين .
ولم يرو نص الكتاب .
353 / با مكاتبة أبي عبيدة مع أهل أيليا ( بيت المقدس )
الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 70 / ألف ( 126 / ألف )
وبعث ( أبو عبيدة ) إلى أهل أيليا وقال : اخرجوا إليّ أكتب لكم أمانا على أنفسكم وأموالكم ، ونوف لكم كما وفينا لغيركم . فتثاقلوا وأبوا .
قال : وكتب أبو عبيدة إليهم :
بسم اللّه الرحمن الرحيم .
من أبي عبيدة بن الجرّاح إلى بطارقة أهل أيليا وسكّانها .
سلام على من اتّبع الهدى ، وآمن باللّه العظيم ورسوله ( ن :
برسوله ) . أما بعد فإنّا ندعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن اللّه يبعث من في القبور . فإذا شهدتم بذلك حرمت علينا دماؤكم وأموالكم ، وكنتم إخواننا في ديننا .