الضعيف حتى يشتد قلبه وينبسط لسانه . وتعاهد الغريب فإنك إن لم تعاهده ترك حقّه ورجع إلى أهله ، فربما ضيّع حقه من لم يرفع به رأسه . وعليك بالصلح بين الناس ، ما لم يستبن لك فصل القضاء .
( 1 - 3 ) بعر : . . . إذا تقدم - وكيع . كتبت إليك في القضاء بكتاب لم ألك فيه ونفسي فالزم خصالا - تأخذ بأفضل حظك عليك . إذا حضر الخصمان
( 3 - 4 ) بعر : وإدناء - وكيع : الأيمان - يجتري قلبه .
( 4 - 5 ) بعر : تتعاهده سقط حقه - وكيع : الغريب فإنه إن طال عهده ، ترك حقه وانطلق
( 5 - 6 ) بعر : وإنما ضيع حقه من لم يرفق به . وآس بين الناس في لحظك وطرفك وعليك بالصلح بين الناس ما لم يتبين - وكيع : وإنما أبطل حقه من لم يرفع به رأسا واحرص على الصلح - بلاذري :
وإنما أبطل حقّه من أرجأ حقّه ، ولم يرفع به رأسا . واحرص على الصلح .
( 6 ) وكيع : لك . . . القضاء - بلاذري : يتبيّن لك وجه القضاء . والسلام .
( 2 - 6 ) والنص عند سرجنت : الزم أربع خصال - دينك وتحيط ( ؟ تحتظ ) بأفضل حظك - إذا حضر الخصمان فعليك بالبينات العدول والايمان القاطعة . ثم ائذن للضعيف حتى ينبسط لسانه ويجتري قلبه . وتعاهد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حقه وانصرف إلى أهله . واحرص على الصلح ما لم يبن القضاء . والسلام عليك .
329 / ألف كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح بالشأم في القضاء
الخراج لأبي يوسف ( ط بولاق ) ، ص 67
أما بعد فإني كتبت إليك بكتاب لم آلك ونفسي خيرا . الزم خمس خصال يسلم لك دينك ، وتحظ بأفضل حظيك : إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول ، والأيمان القاطعة . ثم ادن الضعيف حتى تبسط لسانه ، ويجترئ قلبه . وتعهّد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله . وإن الذي أبطل من لم يرفع به رأسا . واحرص على الصلح ما لم يستبن لك القضاء . والسلام .