وقد بلغني أنه قد فشا لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك ليس للمسلمين مثلها . فإياك يا عبد اللّه أن تكون بمنزلة البهيمة ، مرّت بواد خصيب فلم يكن لها همّ إلا السمن وإنما حتفها في السمن .
واعلم أنّ العامل إذا زاغ زاغت رعيته . وأشقى الناس من شقي الناس به . والسلام .
328 / ألف كتاب عمر إليه أيضا في تعيين صغار القضاة في عمالته
أخبار القضاة لوكيع 1 / 76 - 77
عن القطّان بن سفيان عن أبيه قال : قرأت [ في ] كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى :
لا تستقضينّ إلا ذا مال وذا حسب . فإن ذا مال لا يرغب في أموال الناس ، وإن ذا حسب لا يخشى العواقب بين الناس .
329 كتاب عمر إلى معاوية بن أبي سفيان ، ( أو إلى أبي موسى الأشعري في القضاء كما عند البلاذري ، لعلهما مكتوبان بنفس المحتوى ، الواحد إلى والي الشأم والآخر إلى وإلي البصرة )
المبسوط للسرخسي ج 16 ص 66 ( متن النص وشرحه ) - أخبار القضاة لوكيع ج 1 / 74 - 75 - بعر 1 / 33 - أنساب الأشراف للبلاذري ، خطية استانبول ، 2 / 624
أما بعد : فإنني كتبت كتابا في القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا .
الزم خمس خصال ، يسلم لك دينك وتأخذ فيه بأفضل حظك : إذا تقدم إليك الخصمان فعليك بالبينة العادلة واليمين القاطعة . وأدن