فقد أمنه ، وإذا قال « مطرس » فقد أمنه ، وإذا قال « لا تدحل » فقد أمنه ، فإن اللّه يعلم الألسنة .
- وروي تحت رقم 2607 ، عن آخر : « أن مترس أمان ، فمن قلتموها فهو آمن » .
ورواية أبي يوسف حذفت ذكر رؤية الهلال وقالت :
عن أبي وائل قال : أتانا كتاب عمر ونحن بخانقين :
إذا حاصرتم حصنا فأرادوكم أن ينزلوا على حكم اللّه فلا تنزلوهم ، فإنكم لا تدرون أتصيبون فيهم حكم اللّه أم لا ، ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم .
وإذا قال الرجل للرجل : لا توجل ، فقد أمنه . وإن قال له : لا تخف ، فقد أمنه . وإذا قال : مطرس ، فقد أمنه ، فإن اللّه يعلم الألسنة .
( 1 - 5 ) ابن الجوزي : . . . إن مترس بالفارسية هو الأمان . فمن قلتم له ذلك ممن لا يفقه لسانكم فقد آمنتموه .
304 / ألف تعليمات عمر للمجاهدين
سنن سعيد بن منصور القسم الثاني ، ع 2625
لا تغلّوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، واتقوا اللّه في الفلاحين الذين لا ينصبون لكم الحرب .
( 304 / ب ) تعليمات عمر لقائد الجيش نافع بن عبد الحارث
سنن سعيد بن منصور ، القسم الثاني ، ع 2657
عن عبد اللّه بن فروخ ، عن أبيه أنه قال : كتب إلينا عمر بن