بسم اللّه الرحمن الرحيم .
هذا كتاب من محمد النبي صلى اللّه عليه وسلم لأهل جرش :
إنّ لهم حماهم الذي أسلموا عليه ؛ فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت . وإنّ زهير بن الحماطة فإنّ ابنه الذي كان في خثعم فأمسكوه فإنه عليهم ضامن .
وشهد عمر بن الخطاب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وكتب .
( 4 ) في الأصل بخط المؤلف ( ابن طولون ) : « فارمكسور » ولعله « فامسكوه » أو « فامكسوه »
( 1 - 5 ) الموصلي وابن الأثير ( وعنده إلى « بقرة الحرث » ) : حمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة للفرس وللراحلة وللمثيرة ( وهي بقرة الحرث ) ، فمن رعاه من الناس فماله سحت .
( 185 / ألف ) كتابه عليه السلام إلى أهل جرش
مسلم 26 / 27 ، ع 1990 - بحن 1 / 224 ( أو : ع 1961 ) - صحيح البخاري 74 / 11 كتاب الأشربة ، باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا ، حديث 1 ، 2 .
عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب .
( وعند بحن : أن يخلطوا الزبيب والتمر . ذكره مسلم في كتاب الأشربة وكذلك البخاري الذي يروي عن أبي قتادة : نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو ، والتمر والزبيب [ أي للانتباذ ] ولينبذ كل واحد منها على حدة . فالمراد منه الشراب المسكر فحسب واللّه أعلم ) .
ولم يرو نص الكتاب .