7 ) وهم أمّة من المسلمين ، يتولّجون من المسلمين حيث ما شاءوا ، وأين ما تولّجوا ولجوا .
8 ) وما كان لهم من أسير فهو لهم ، هم أحقّ الناس به حتى يفعلوا به ما شاءوا .
9 ) وما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنه لواط مبرّأ من اللّه .
وما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه .
10 ) وما كان لثقيف من دين في صحفهم اليوم الذي أسلموا عليه في الناس فإنه لهم .
11 ) وما كان لثقيف من وديعة في الناس أو مال أو نفس غنمها مودعها أو أضاعها ، ألا فإنها مودّاة .
12 ) وما كان لثقيف من نفس غائبة أو مال فإنّ له من الأمن ما لشاهدهم . وما كان لهم من مال بليّة فإنّ له من الأمن ما لهم بوجّ .
13 ) وما كان لثقيف من حليف أو تاجر فإنّ له مثل قضية أمر ثقيف .
14 ) وإن طعن طاعن على ثقيف أو ظلمهم ظالم ، فإنه لا يطاع فيهم في مال ولا نفس ، وإنّ الرسول ينصرهم على من ظلمهم والمؤمنون .
15 ) ومن كرهوا أن يلج عليهم من الناس فإنه لا يلج عليهم .
16 ) وإن السوق والبيع بأفنية البيوت .
17 ) وإنه لا يؤمّر عليهم إلّا بعضهم على بعض ؛ على بني مالك أميرهم ، وعلى الأحلاف أميرهم .
18 ) وما سقت ثقيف من أعناب قريش فإنّ شطرها لمن سقاها .
19 ) وما كان لهم من دين في رهن لم يلط فإن وجد أهله قضاء قضوا . وإن لم يجدوا قضاء فإنه إلى جمادى الأولى من عام قابل . فمن بلغ أجله فلم يقضه فإنه قد لاطه .
20 ) وما كان لهم في الناس من دين فليس عليهم إلّا رأسه .
21 ) وما كان لهم من أسير باعه ربّه فإنّ له بيعه . وما لم يبع فإنّ فيه ستّ قلائص ، نصفان حقاق وبنات لبون كرام سمان .
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة — صفحة 285
مساهمون: محمد حميد الله
ص٢٨٥