165 لقبيلة أسلم
بس ج 1 / 2 ص 24 ( ع 29 ) - المحبر لابن حبيب ص 75 ( مخطوطة المتحف البريطاني ) وهي تقابل ص 111 من المطبوع في حيدرآباد .
انظر كايتاني 8 : 22 ( التعليقة الثانية ) - اشپرنكر ج 3 ص 241 - اشپربر ص 19
لأسلم من خزاعة :
لمن آمن منهم ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وناصح في دين اللّه .
إن لهم النصر على من دهمهم بظلم ، وعليهم نصر النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) إذا دعاهم . ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم ، وإنهم مهاجرون حيث كانوا .
وكتب العلاء بن الحضرميّ وشهد .
166 رواية أخرى عن النص المذكور
المغازي للواقدي ورقة 176 ب - 177 ص 782 من المطبوع - إمتاع المقريزي ( خطية ) عن الواقدي ، ص 1006
انظر اشپربر ص 19
وجاءه أسلم وهو بغدير الأشطاط ، جاء بهم بريدة بن الحصيب فقال : يا رسول اللّه هذه أسلم فهذه محالّها ، وقد هاجر إليك من هاجر منها ، وبقي قوم منهم في مواشيهم ومعاشهم . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
أنتم مهاجرون حيث كنتم . ودعا العلاء بن الحضرميّ فأمره أن يكتب لهم :
هذا كتاب من محمد رسول اللّه لأسلم : لمن هاجر منهم باللّه ، وشهد أنه لا إله إلا اللّه ، وأنّ محمدا عبده ورسوله ، فإنه آمن باللّه ، وله ذمّة اللّه وذمّة رسوله . وإنّ أمرنا وأمركم واحد على من دهمنا من الناس بظلم .