إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور . فقال : أكتب له يا غلام بالدّهناء .
قالت قيلة : فلما رأيته قد أمر له بها لشخص بي وهي وطني وداري ، فقلت : يا رسول اللّه ، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك ، إنما هي هذه الدهناء مقيد الجمل ، ومرعى الغنم ، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك .
فقال صلى اللّه عليه وسلم : أمسك يا غلام صدقت المسكينة . المسلم أخو المسلم ، يسعهما الماء والشجر ، ويتعاونان على الفتان . . . وكتب لها في قطعة من أديم أحمر :
لقيلة وللنسوة بنات قيلة :
أن لا يظلمن حقا ، ولا يكرهن على منكح . وكلّ مؤمن مسلم لهنّ نصير . أحسنّ ولا تسئن .
( 1 ) ابن قانع : الحارث بن حسان بن كلدة بن بكر بن وائل . وزاد أن هذا الشيباني كان حملها إلى المدينة .
( 4 ) ابن قانع : فكتب بيننا وبينهم نصفين .
( 7 ) ابن قانع : فقال الشيباني : « وا لهفا ، كنت كعنز حملت حتفا » .
143 لأقرع بن حابس التميمي
بح ع 228
قابل بحن ج 3 ص 68 ، 73 - البخاري 97 : 23
لم يرو نص الكتاب .
( 143 / ألف ) كتابه عليه السلام لأقرع ولعيينة
بحن 4 / 180 - 181
إن عيينة ( بن حصن الفزاري ) والأقرع ( بن حابس التميمي ) سألا