تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ذكر أبو هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري أن أكثم بن صيفي سمع بذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكتب إليه مع ابنه حبيش : باسمك اللهم من العبد إلى العبد . أما بعد فأبلغنا ما بلغك ، فقد أتانا عنك خبر لا ندري ما أصله . فإن كنت أريت فأرنا . وإن كنت علّمت فعلّمنا وأشركنا في خيرك . والسلام . وقيل إنه أراد أن يأتيه ، فمنعه قومه وقالوا : أنت شيخنا وكبيرنا وقد تجاوزت في السن ونخشى عليك الطريق . فأجابه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من محمد رسول اللّه إلى أكثم بن صيفي . سلام اللّه . أحمد اللّه إليك . وإن اللّه يأمرني أن أقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له . و ( أن ) آمر الناس بقولها . والخلق خلق اللّه . والأمر أمر اللّه . وكله إلى اللّه . واللّه خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير . آذنتكم بأذانة المرسلين . لتسألنّ عن النبأ العظيم . ولتعلمنّ نبأه بعد حين . ( 5 ) الوفاء والمنتظم : فبلغنا ما بلغك اللّه . ( 11 ) الوفاء والمنتظم : . . . أحمد اللّه إليك إن اللّه أمرني ( 11 - 15 ) الوفاء والمنتظم : إلا اللّه وليقر الناس به ولتعلمن - المنتظم : إلا اللّه وليقر الناس به والخلق خلق اللّه هو خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير بأذانة المرسلين ولتسئلن -

( 141 / ج ) لشيخ من بني تميم

بحن 1 / 164 ، أو ع 1404 - ( وبهامشه : والحديث بتمامه في الزوائد 3 / 82 - 83 ، رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ) حدثنا سالم بن أبي أمية أبو النضر قال : جلس إليّ شيخ من بني تميم في مسجد البصرة ، ومعه صحيفة له في يده . قال : وفي زمن الحجاج . فقال