ذكر أبو هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري أن أكثم بن صيفي سمع بذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكتب إليه مع ابنه حبيش :
باسمك اللهم من العبد إلى العبد .
أما بعد فأبلغنا ما بلغك ، فقد أتانا عنك خبر لا ندري ما أصله . فإن كنت أريت فأرنا . وإن كنت علّمت فعلّمنا وأشركنا في خيرك .
والسلام .
وقيل إنه أراد أن يأتيه ، فمنعه قومه وقالوا : أنت شيخنا وكبيرنا وقد تجاوزت في السن ونخشى عليك الطريق .
فأجابه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
من محمد رسول اللّه إلى أكثم بن صيفي .
سلام اللّه . أحمد اللّه إليك . وإن اللّه يأمرني أن أقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له . و ( أن ) آمر الناس بقولها . والخلق خلق اللّه . والأمر أمر اللّه . وكله إلى اللّه . واللّه خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير .
آذنتكم بأذانة المرسلين . لتسألنّ عن النبأ العظيم . ولتعلمنّ نبأه بعد حين .
( 5 ) الوفاء والمنتظم : فبلغنا ما بلغك اللّه .
( 11 ) الوفاء والمنتظم : . . . أحمد اللّه إليك إن اللّه أمرني
( 11 - 15 ) الوفاء والمنتظم : إلا اللّه وليقر الناس به ولتعلمن - المنتظم : إلا اللّه وليقر الناس به والخلق خلق اللّه هو خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير بأذانة المرسلين ولتسئلن -
( 141 / ج ) لشيخ من بني تميم
بحن 1 / 164 ، أو ع 1404 - ( وبهامشه : والحديث بتمامه في الزوائد 3 / 82 - 83 ، رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح )
حدثنا سالم بن أبي أمية أبو النضر قال : جلس إليّ شيخ من بني تميم في مسجد البصرة ، ومعه صحيفة له في يده . قال : وفي زمن الحجاج . فقال