ولا صبر إنّ الصبر عنه محرّم * فعندي له شوق وشجو على شجو
ولكنّ ذنبي حال بيني وبينه * متى توبتي تقضى وينحو التّقى نحوي
وو اخجلتي من صاحب الحوض واللّوا * إذا لم أبادر سطر ذنبي بالمحو
وأسعى لمن تسعى العصاة لجاهه * فيا ربّ بلّغني زيارة من أنوي
حرف اللام ألف
لأحمد فضل لا يعدّ ولا يحصى * ومن ذا يعدّ القطر أو يحصي الرّملا
لأعظم رسل اللّه قدرا ومنزلا * وأوفاهم عزّا وأعلاهم فضلا
لأجمل خلق اللّه خلقا وخلقة * يرى كلّه نورا إذا جاء أو ولّى
لأنواره في وجه آدم جلوة * وفي وجه حوّاء حين فرّت به حملا
لأبهر من بدر وأضحى من الضّحى * وأنور من شمس وإشراقه أجلا
لإشراقه لم تشخص الشّمس ظلّه * ومن عجب شخص ولا يشخص الظّلا
لأفصح من في الأرض نطقا وإنّه * لأصدقهم قولا وأحسنهم فعلا
لأعدل من بالحكم قام محمّد * وإن هو لم يعدل فمن ينشر العدلا
لإعلائه ما كان تعلوه قامة * إذا هو ماشى الخلق قامته أعلى
لإجلاله ما للَّه ناداه باسمه * ومن قبله نادى بأسمائها الرّسلا
لادم تاج من نبوّة أحمد * يباهي به الأملاك في الملإ الأعلى
لإنجيل عيسى في ثناه تتابع * وكان لما يثنى عليه له أهلا
لآياته من قبل نشأة خلقه * وجود وبرهان وأخباره تتلى
لأصحابه فضل علينا لأنّهم * رأوا وجهه ما بين أظهرهم يجلى
لإكرامه أدناه للعرش ربّه * ونادى به أهلا بمحبوبنا أهلا
لأجلك أخّرنا عذاب الذي عصى * فلولاك أسقينا العصاة لنا مهلا
لأربعة مالت رجال لعلّها * تحطّ به من ثقل أوزارها حملا
لأيّة حال أنت عنهم مخلّف * أظنك مثلي ويح من كان لي مثلا
لأني عاص بالذّنوب مقيّد * ومن كان ذا قيد فقد منع الوصلا
لأعلى الوري فرّ الذّليل بذنبه * فو اللّه إنّ الذّنب ألحقني ذلّا
لإثمي لزلّاتي ذخرت مديحه * ليلحقني عزّا إذا ذلّ من ذلّا