وهو البائن الطول في نحافة .
وعند البيهقي وابن عساكر : لم يكن يماشيه أحد من الناس إلا طاله ، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب إلى الربعة « 1 » .
وفي « خصائص ابن سبع » : كان إذا جلس يكون كتفه أعلى من جميع الجالسين . قال بعضهم : جعل اللّه له هذا في رأى العين معجزة خصّه اللّه بها لئلا يرى يفوق أحد عليه بحسب الصورة ، وليظهر من بين أصحابه تعظيما له بما لم يسمع ، فإذا فارق تلك الحالة زال المحذور ، وعلم التعظيم ، فظهر كماله الخفي .
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 1 / 298 ) ، ابن عساكر في تاريخه ( 1 / 333 ) .