وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
« 1 » ( جحاجحة ) بجيم مفتوحة فحاء مهملة فجيم مكسورة فحاء مهملة جمع جحاجح كذا نقله بعضهم عن « المختار » ، وفي « القاموس » : جمع جحجح كالجحجاح بفتح : السيد في قومه ( سراه ) بفتح السين المهملة جمع سرى بمعناه . قال ابن إسحاق : تسعة من الخزرج :
أسعد بن زرارة ، وعبد اللّه بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ورافع بن مالك ، وابن جابر ، وعبد اللّه بن عمر ، والبراء بن معرور ، وسعد بن عبادة ، والمنذر ابن عمرو ، وعبادة بن الصامت ، وثلاثة من الأوس : أسيد بن حضير ، وسعد ابن خيثمة ، ورفاعة بن عبد المنذر .
قال ابن هشام : وأهل العلم يعدون فيهم أبا الهيثم بن التّيّهان بدل رفاعة .
وروى البيهقي عن الإمام مالك ، حدثني شيخ من الأنصار : أن جبريل كان يشير له إلى من يجعله نقيبا « 2 » ، وقال ابن إسحاق ، حدثني عبد اللّه بن أبي بكر بن حزم : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال للنقباء : « أنتم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم » قالوا : نعم « 3 » .
وفي حديث جابر عند أحمد بإسناد حسن ، وصححه الحاكم ، وابن حبان :
مكث صلى اللّه عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بمنى وغيرها يقول : « من يؤويني ، من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربى وله الجنة » حتى بعثنا اللّه له من يثرب . . . فذكر الحديث « 4 » .
وفيه : « وعلى أن تنصرونى إذا قدمت عليكم بيثرب ، فتمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة » « 5 » الحديث .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 12 .
( 2 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 2 / 453 ) ، الدرر في اختصار المعاني والسير لابن عبد البر ص ( 71 ) .
( 3 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 2 / 452 ) ، أحمد في مسنده ( 3 / 322 ) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 6 / 46 ) .
( 4 ) أخرجه أحمد في مسنده ( 3 / 2 ، 3 ، 139 ) ، والبيهقي في دلائل النبوة ( 2 / 242 ) ، ابن الجوزي في الوفا ص ( 181 ) .
( 5 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 2 / 452 ) .