له تعلق بهذا .
وحكى أنه لما حضرته الوفاة جمع إليه وجوه قريش فأوصاهم بالنبي صلى اللّه عليه وسلم خيرا ، وحثهم على متابعته والإعراض عن مخالفته فيما أتى به ، وأن يكونوا له ولاة ولحزبه حماة ، وأنه لا يسلك أحد سبيله إلا رشد ، ولا يأخذ أحد بهديه إلا سعد .
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص ) — صفحة 440
مساهمون: جعفر بن البرزنجي
ص٤٤٠